وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه نشر مجيد نيلي رسالة على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء: في ذكرى الهجوم الكيميائي على مدينة سردشت، تساءلتُ في رسالة موجهة إلى المفكرين الألمان الاحرار: كيف مكّنت بعض الشركات والصناعيين الغربيين نظام صدام حسين من الحصول على المواد والتكنولوجيا اللازمة لإنتاج الأسلحة الكيميائية، ولماذا لم تتمكن الآليات الدولية من منع هذه الجريمة؟
وأضاف: أوضحتُ أيضًا أنه لمنع تكرار مثل هذه المآسي، فإن محاسبة مرتكبي هذه الجريمة ومورديها ضرورة لا خيار فيها.
أصدر السفير الإيراني لدى ألمانيا رسالةً في ذكرى كارثة سردشت، مؤكداً أن التاريخ لن ينسى دور مرتكبي هذه الجريمة مباشرةً، وكذلك موردي التكنولوجيا والمعدات، ومن التزموا الصمت حيالها.
في 28 يونيو 1987، استهدف نظام البعث العراقي، مستخدماً أسلحة كيميائية غير تقليدية ومحظورة، وبدعم من قوى متغطرسة، سكان سردشت العزل، متسبباً بكارثة إنسانية لا تزال آثارها تلقي بظلالها على حياة سكان المنطقة.
استهدف هذا القصف الكيميائي أربعة مواقع مكتظة بالسكان في سردشت، وأسفر هذا الهجوم الجبان عن استشهاد 119 مدنياً من سكان المدينة، وتعرض أكثر من ثمانية آلاف شخص للغازات السامة، وأُصيبوا بجروح كيميائية.
كان القصف الكيميائي لمدينة سردشت الحدودية أبشع هجوم كيميائي خلّف آثاراً سلبية ومشاكل جمة. وقد وُصفت المدينة بأنها أول ضحية للحرب الكيميائية في العالم بعد القصف النووي لهيروشيما.
/انتهى/
تعليقك